FGC30416 · تاريخنا

السلام على الحسين

عظّم الله أجورنا وأجوركم باستشهاد سيّد الأحرار الإمام أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام…

لا يوم كيومك يا أبا عبد الله… طبتم وطابت الأرض التي فيها دفنتم وفزتم والله فوزاً عظيماً.

السَّلام عَلَى الحُسَيْن، وَعَلَى عَليِّ بْنِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أوْلادِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أصْحابِ الحُسَين

عاشوراء 1440 هج الذكرى 1379  – 20/09/2018 

تاريخنا

لإيلاف قريش

مقال ممتاز للكاتب وليد فكري عن “إيلاف قريش“، وهو الحلف الذي أسّسه قُصيّ ودعّمه عبد مناف ورفع بُنيانه هاشم:

“إيلاف قريش” الاتفاقية الاقتصادية، التي جعلت مكة (سويسرا العرب) في الجاهلية

ولو تبحرّنا بالكتب والمصادر التاريخيّة لوجدنا أنّ الأدلّة عن تفاصيل حياة الآباء بين قُصيّ وعدنان (أو مُضر) قليلة جدّاً. وهذا يجعلنا نظن بأنّ الخطوط الجينيّة القرشيّة الثلاث (FGC8703 و ZS6406 و ZS5448)، المجتمعة تحت L859 (مع ما يزيد عن 20 تحور مشترك)، لم تخرج عن عبدمناف (أو قُصيّ بأحسن الأحوال) بسبب إنتظامها في بوطقة وجغرافيا تشكّلت معالمها الحضاريّة مع بروز نجم هذا الرجل المبارك.

مواضيع مُتعلّقة:

تاريخنا

لَيْسَ الصَّرِيح كَاللَّصِيق

كلمات من ذهب قالها أمير الكلام عليه السلام (في كتاب نهج البلاغة، المنقول إلينا عبر العلّامة الشريف الرضي الحُسيني الموسوي، 359-406 هـ، رضوان الله تعالى عليه):

وَ أَمَّا قَوْلُكَ إِنَّا بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ، فَكَذَلِكَ نَحْنُ، وَلَكِنْ لَيْسَ أُمَيَّةُ كَهَاشِمٍ، وَلا حَرْبٌ كَعَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَلا أَبُو سُفْيَانَ كَأَبِي طَالِبٍ، وَلا الْمُهَاجِرُ كَالطَّلِيقِ، وَلا الصَّرِيحُ كَاللَّصِيقِ، وَلا الْمُحِقُّ كَالْمُبْطِلِ، وَلا الْمُؤْمِنُ كَالْمُدْغِلِ…

وجاء في بعض الأخبار من كُتب الأنساب، أنّ أُميّة كان غلاماً روميّاً لعبد شمس بن عبد مناف، فلمّا ألفاه كيّساً فطناً أعتقه وتبنّاه فقيل أُميّة بن عبد شمس، وكان ذلك دأب العرب في الجاهلية، وبمثل ذلك نُسب العوّام الى خويلد، وغيرهم كثير ممّن دخل في قُريش وعدنان.

وهذا ما أثبته مشروعنا المُبارك، إذ أنّ قريش الصريحة نسباً لم تخرج عن ثلاث خطوط جينيّة إلى الآن، وهي: FGC8703 و ZS6406 و ZS5448 (إثنين منهم هاشمي بإمتياز). وما مسألة البطون المتعدّدة من قُريش إلّا تاريخ دوّنه الخيال. وحسبُنا الله ونِعمَ الوكيل.

تاريخنا

نقود معدنيّة علويّة

كما يعلم الكثير، فإنّ الآباء العلويّين (الثابتين لدينا جينيّاً) لم يتمكّنوا خلال ثوراتهم المتعدّدة من إنشاء دول قويّة ومستقلّة تماماً عن الدولتين العبّاسيّة والعثمانيّة. لكنّهم، وبالرغم من محدوديّة حكمهم (الإختياري أو القسري) في أماكن جغرافيّة مُعيّنة (مثل خراسان وصعدة ومكّة المكرّمة والمدينة المنوّرة وغيرهاتمكّنوا من ترك آثار تاريخيّة نقديّة في غاية الأهميّة والروعة. أحببنا هنا أن نذكر بعضها:

  • درهم الإمام علي بن موسى الرضا (ع) في عهد المأمون العبّاسي، المسكوك في نيسابور (خراسان) عام 203 هجري – وهو الأقدم على صعيد النقود العلويّة:

Dirham al-Rida AS 203 AH Continue reading “نقود معدنيّة علويّة”

تاريخنا

FGC8712 والتنزيه عن عبادة الأصنام

التوحيد والتنزيه عن عبادة الأصنام في مجموعتنا الجينيّة (FGC8712) جليّ وواضح إلى حدّ كبير ويكاد ينعدم في باقي التكتلات الجينيّة. فكلّ عينات هذه المجموعة تنتمي إلى إحدى الديانات السماويّة الثلاث. مثال على ذلك:

  • الإسلام في ذراري النبيّ الأكرم (ص) وابن عمّه أمير المؤمنين (ع)، الموجبين للتحوّر FGC8703 وما جاوره في التكتّل الهاشمي (FGC47432)
  • التنصّر في خط “حُسيني” صغير (لأسباب طارئة حديثة العهد)
  • التهوّد في الخط “اليعقوبي” (ZS2102)

والأهمّ في هذا التنوّع هو إلتصاق صفة التوحيد الإبراهيمي بقائمة أسماء آباء النبيّ (ص) وصولاً إلى أبينا إبراهيم (ع)، التي اشتهروا بها منذ مجاورة أبينا إسماعيل (ع) لمنطقة بيت الله الحرام.

ومن خلال قراءتنا لكتاب الله عزّ جلّ والتمعّن في مُحْكم آياته، نجد أنّ التنزيه عن عبادة الأصنام جرى على لسان أبي الأنبياء منذ قديم الزمان، ودعاءه عصم هذه الذريّة من هذه العبادة.

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ * رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ ٱلنَّاسِ ۖ فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُۥ مِنِّى ۖ وَمَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (سورة إبراهيم، الآية 35 و 36)

كذلك نجد أنّ هذا الدعاء المبارك قد فصل بين عصمة التعبّد للأصنام وبين التبعيّة للحنيفيّة الصحيحة (وهناك تفاسير أخرى لهاتين الآيتين الكريمتين، والله أعلم).

مفارقة جميلة تستحقّ المشاركة والتأمّل بها…

ملاحظة: قد نستثني خط بني صالح (L615) من هذه الفرضيّة كوننا لا ندري إلى الآن إن كانوا قد دخلوا في الإبراهيميّة (بشقيّها الإسماعيلي أو الإسحاقي) أم لا. كذلك نستثني الخط القرشي (ZS5448) إذ لم تتضّح معالمه القرشيّة بشكل جيّد، ومدى صحّة فرضيّة توحيد آبائه لله في فترة ما قبل الإسلام.