كُتب الأنساب العلويّة والقرشيّة

قائمة شاملة لأهمّ كُتب الأنساب العلويّة والقرشيّة المُدوّنة بين القرنين الثاني والعاشر الهجري على أيدي مشاهير وأعلام هذا العلم، أمثال السادة يحيى النسابة العقيقي وشيخ الشرف العبيدلي وابن طباطبا وابن الصوفي والمروزي الصادقي وابن الطقطقي وابن مَعيّة وابن عنبه وابن شدقم وغيرهم:

https://docs.google.com/spreadsheets/d/1Dn_BPJkApK-g4mbbszcKneq-PzN06UT-/edit?usp=sharing&ouid=101216626240091514362&rtpof=true&sd=true

مشروعنا المبارك يحتاج إلى تطوير هذه الكُتُب بطريقة حاسوبيّة مُبسّطة وعصريّة تُمكّننا من القيام بمقارنات دقيقة مع أبرز النتائج الجينيّة (وخاصّة الكُتُب المُدوّنة في القرون الأولى للهجرة).

– العاملي –

علويّو بلاد الريّ وخُراسان

إشتهر الآباء العلويّون بهجرتهم التاريخيّة من أرض الحجاز وبلاد الرافدين إلى بلاد الريّ وخُراسان خلال القرون الأولى من صدر الإسلام ونزلوا في مناطق عديدة هناك. وتُعتبر بلاد الريّ وخُراسان من الجغرافيا العلوية المُكتظّة بالسادة العلويّين، اللذين ينحدرون من خطوط مُتعدّدة من ذريّة أمير المؤمنين (ع). وهذا ما أثبته توزيع مواطن أصحاب العيّنات الإيرانيّة (إلى يومنا هذا) والمُتكتّل معظمها حول المُدُن التاريخيّة أو الطُرق المُترامية بينها، مثل الريّ (أو ما يُعرف اليوم بطهران = طُهْر ريّ) وطوس (مشهد الرضا -ع-) وقُمّ (أو ما يُعرف بعُشّ آل مُحمّد -ع- لكثرة مشاهد العلويّين فيها) ونيسابور وآمُل (العاصمة التاريخيّة لثورات العلويّين في طبرستان والديلم) وجرجان وأصفهان وتبريز والأهواز (بهبهان) وغيرهم.

وتتوزّع العيّنات العلويّة في بلاد الريّ وخُراسان على الخطوط الحسنيّة والحُسينيّة التالية: استمر في القراءة

نَبَط كُوثى

أربعة أحاديث مُتكاملة تُبيّن أصل قُريش التاريخي (والله أعلم):

  1. قال الإمام علي (ع): من كان سائِلاً عن نِسْبَتِنا، فإِنا نَبَطٌ من كُوثى.
  2. وفي حادثة أخرى، سأَل رجلٌ عليّاً (ع)، فقال: أَخبرني، يا أَمير المؤْمنين، عن أَصلكم، معاشرَ قُرَيْشٍ، فقال (ع): نحن قومٌ من كُوثى. ثم قال: وكُوثى العِراق هي سُرَّةُ السَّوادِ من مَحالِّ النَّبَطِ...
  3. قال رجلٌ للإمام جعفر بن محمّد الصادق (ع): ما يزال الرجل ممّن ينتحل أمْرنا، يقول لِمنْ منّ الله عليه بالإسلام: يا نبطي، فقال (ع): نحن أهل البيت والنَبَط، من ذرية إبراهيم (ع). إنّما هما نبطان: من النبط الماء والطين، وليس بضارّه في ذريته شيء (يعني -ع- كإستخراج الماء من الطين لا يضرّهم في شرافة نسبهموقوم استنبطوا العِلم، فنحن هم (آل محمد عليهم السلام).
  4. قال ابنُ عباس (رض): نحنُ معاشِرَ قُرَيش حَيٌّ من النَّبَط، مِن أَهل كُوثى، والنَّبَطُ من أَهل العِراق.

وتقع كوثى على ساحل الفرات الأيمن بالقرب من مدينتيّ بابل التاريخيّة والحلّة، جنوب العراق، وقد جاء ذِكرها مرّتين في كتاب العهد القديم، وقيل فيها وُلِد خليل الرحمن (ع) وبها طُرِح بالنار، وفيها تلّ إبراهيم (ع).

Cutha

بطون قرشيّة سالبة -L859

بعد البحث الطويل (لما يزيد عن عشر سنين) عن بطون قريش المُتعدّدة، التي ذكرها لنا التاريخ الإسلامي والعربي وأظهرها لنا على أنّها بنو عمومة النبيّ المختار (صلّى الله عليه وآله) أو ذراريه من ابن عمّه أمير المؤمنين (عليه السلام)، تبيّن لنا أن العديد من هذه البطون ما هي إلّا:

  1. إيلاف جغرافي وليس نسبي، تماماً كما ذَكرهُ القرآن الكريم “إيلاف قريش“، جَمَعه قُصيّ وغذّاه عبد مناف وهاشم برحلتي الشتاء والصيف. فأتت تلك السورة المباركة تشريفاً لآل عبد مناف وإبرازاً لفضلهم على سائر بطون الإيلاف وتذكيراً لهم بأنعُم الله عليهم.
  2. أو بطون مُدّعية للنسب، ولا قرابة جينيّة (Y-DNA) لها مع بني هاشم.

لذا لا بد من توضيح أسماء هذه البطون السالبة لمجموعتنا الجينيّة L859، وذِكْرَها هنا. وقد وجدناها على قسمين:

بطون “قريش الإيلاف” السالبة (أقلّه إلى الآن):

– بنو جمح
– بنو سهم
– بنو عدي
– بنو تيم
– بنو عبد الدار
– بنو أميّة
– نستثني بني مخزوم في الوقت الحالي لوجود القنعان على ZS5448، ولو أنّنا نميل إلى أنّ التحوّرين ZS6406 و ZS5448 هما أحدَيّ فروع قُصيّ أو عبد مناف (تماماً كما هو الحال مع FGC8703).

بطون “بني هاشم” السالبة (أقلّه إلى الآن):

– ذراري خلفاء بني العباس
– الأدارسة
– خلفاء الفاطميّين
– الرفاعيّة الموسويّون وغيرهم

يتساءل البعض، بعد حديثَيْ الإصطفاء والخلافة القرشيّة المباركَيْن، وهذه الأبحاث الجينيّة، هل يُمكن القبول بخلافة أو إمامة خارج L859؟ وهل بُنيَت بعض العقائد “الإسلاميّة” على كمٍّ من الأخطاء التاريخيّة؟ سؤال مشروع نضعُه بين أيدي عامّة الناس للتفكّر به وليس لإثارة الفتنة، لا قدّر الله.

ويتساءل آخرون، لماذا لا يوجد تفرّعات في الخطّ الجيني بين FGC8712 و L859؟ والجواب هنا مبني على إحتمالين:

  1. تعرُّض خطّ الإصطفاء إلى مُحاربات واعتداءات مُتكرّرة لطمسه على مرّ العصور، ولكنّ الله أبى إلّا يُتمّ نوره (ممّا جعله متناقص العدد والفروع).
  2. وجود أصول هذا الخطّ المبارك وتفرّعاته في منطقة جغرافيّة خارجة عن مسح الفحوصات الحاليّة (الحجازيّة)، قد تكون منطقة أعالي الفرات الإبراهيميّة (أديامان وما حولها من جبال الأرمن والعلويّين) أو غيرها.

مواضيع مُتعلّقة: لإيلاف قريش ، القرشيّة الجينيّة ، بطون قريش

وبناتِ عمِّكَ وبناتِ عمَّاتِكَ

سؤال تم طرحه أكثر من مرّة:

لماذا ذُكر عمّ النبي (ص) في الآية الكريمة بصيغة الإفراد وعمّاته بصيغة الجمع؟ وهل هذا له علاقة بالجينات ونتائجها في مشروعنا المُبارك؟

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ (سورة الأحزاب 33 – جزء من آية 50)

الجواب (منقول من مصادر مُتعدّدة): استمر في القراءة

السلام على الحسين

عظّم الله أجورنا وأجوركم باستشهاد سيّد الأحرار الإمام أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام…

لا يوم كيومك يا أبا عبد الله… طبتم وطابت الأرض التي فيها دفنتم وفزتم والله فوزاً عظيماً.

السَّلام عَلَى الحُسَيْن، وَعَلَى عَليِّ بْنِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أوْلادِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أصْحابِ الحُسَين

عاشوراء 1440 هج الذكرى 1379 – 20/09/2018 

لإيلاف قريش

مقال ممتاز للكاتب وليد فكري عن “إيلاف قريش“، وهو الحلف الذي أسّسه قُصيّ ودعّمه عبد مناف ورفع بُنيانه هاشم:

“إيلاف قريش” الاتفاقية الاقتصادية، التي جعلت مكة (سويسرا العرب) في الجاهلية

ولو تبحرّنا بالكتب والمصادر التاريخيّة لوجدنا أنّ الأدلّة عن تفاصيل حياة الآباء بين قُصيّ وعدنان (أو مُضر) قليلة جدّاً. وهذا يجعلنا نظن بأنّ الخطوط الجينيّة القرشيّة الثلاث (FGC8703 و ZS6406 و ZS5448)، المجتمعة تحت L859 (مع ما يزيد عن 20 تحور مشترك)، لم تخرج عن عبدمناف (أو قُصيّ بأحسن الأحوال) بسبب إنتظامها في بوطقة وجغرافيا تشكّلت معالمها الحضاريّة مع بروز نجم هذا الرجل المبارك.

مواضيع مُتعلّقة:

نقود معدنيّة علويّة

كما يعلم الكثير، فإنّ الآباء العلويّين (الثابتين لدينا جينيّاً) لم يتمكّنوا خلال ثوراتهم المتعدّدة من إنشاء دول قويّة ومستقلّة تماماً عن الدولتين العبّاسيّة والعثمانيّة. لكنّهم، وبالرغم من محدوديّة حكمهم (الإختياري أو القسري) في أماكن جغرافيّة مُعيّنة (مثل خراسان وصعدة ومكّة المكرّمة والمدينة المنوّرة وغيرهاتمكّنوا من ترك آثار تاريخيّة نقديّة في غاية الأهميّة والروعة. أحببنا هنا أن نذكر بعضها:

  • درهم الإمام علي بن موسى الرضا (ع) في عهد المأمون العبّاسي، المسكوك في أصفهان عام 202 هجري – وآخر مسكوك في نيسابور (خراسان) عام 203 هجري – وهما الأقدم على صعيد النقود العلويّة:

Dirham al-Rida AS 203 AH استمر في القراءة

FGC8712 والتنزيه عن عبادة الأصنام

التوحيد والتنزيه عن عبادة الأصنام في مجموعتنا الجينيّة (FGC8712) جليّ وواضح إلى حدّ كبير ويكاد ينعدم في باقي التكتلات الجينيّة. فكلّ عينات هذه المجموعة تنتمي إلى إحدى الديانات السماويّة الثلاث. مثال على ذلك:

  • الإسلام في ذراري النبيّ الأكرم (ص) وابن عمّه أمير المؤمنين (ع) وباقي الهواشم، الموجبين للتحوّر FGC8703 وما جاوره من التكتّلين الهاشمي (FGC47432) والقرشي (ZS5448) المنبثقين عن عبد مناف أو قصيّ.
  • التنصّر في الخطّ الأرمني، أدنى ZS2121، وفي خطّ “حُسيني” صغير (لأسباب طارئة حديثة العهد).
  • التهوّد في الخط “اليعقوبي” (ZS2102).

والأهمّ في هذا التنوّع هو إلتصاق صفة التوحيد الإبراهيمي بقائمة أسماء آباء النبيّ (ص) وصولاً إلى أبينا إبراهيم (ع)، التي اشتهروا بها منذ مجاورة أبينا إسماعيل (ع) لمنطقة بيت الله الحرام.

ومن خلال قراءتنا لكتاب الله عزّ جلّ والتمعّن في مُحْكم آياته، نجد أنّ التنزيه عن عبادة الأصنام جرى على لسان أبي الأنبياء منذ قديم الزمان، ودعاءه عصم هذه الذريّة من الوثنيّة:

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ * رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ ٱلنَّاسِ ۖ فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُۥ مِنِّى ۖ وَمَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (سورة إبراهيم، الآية 35 و 36)

كذلك نجد أنّ هذا الدعاء المبارك قد فصل بين عصمة التعبّد للأصنام والتبعيّة للحنيفيّة الصحيحة… مفارقة جميلة تستحقّ المشاركة والتأمّل بها.

ملاحظة: قد نستثني خط بني صالح (L615) وخطوط موازية أخرى له من هذه الفرضيّة، كوننا لا ندري إلى الآن إن كانوا قد دخلوا في الإبراهيميّة (بشقيّها الإسماعيلي أو الإسحاقي) أم لا، إلّا أن هجرتهم تبدو متصلة بهجرات الآباء الهواشم الموحدين.

في وصف البيت الحرام

وصفٌ جميلٌ دقيق لمكّة المُكرّمة والبيت الحرام، جاءَ على لسان أمير المؤمنين عليه السلام في إحدى خُطبه في كتاب نهج البلاغة (خطبة 192):

أَلَا تَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ اخْتَبَرَ الْأَوَّلِينَ مِنْ لَدُنْ آدَمَ صلوات الله عليه إِلَى الْآخِرِينَ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ بِأَحْجَارٍ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ وَلَا تُبْصِرُ وَلَا تَسْمَعُ، فَجَعَلَهَا بَيْتَهُ الْحَرَامَ الَّذِي جَعَلَهُ لِلنَّاسِ قِيَاماً، ثُمَّ وَضَعَهُ بِأَوْعَرِ بِقَاعِ الْأَرْضِ حَجَراً وَأَقَلِّ نَتَائِقِ الدُّنْيَا مَدَراً وَأَضْيَقِ بُطُونِ الْأَوْدِيَةِ قُطْراً بَيْنَ جِبَالٍ خَشِنَةٍ وَرِمَالٍ دَمِثَةٍ وَعُيُونٍ وَشِلَةٍ وَقُرًى مُنْقَطِعَةٍ لَا يَزْكُو بِهَا خُفٌّ وَلَا حَافِرٌ وَلَا ظِلْفٌ، ثُمَّ أَمَرَ آدَمَ عليه السلام وَوَلَدَهُ أَنْ يَثْنُوا أَعْطَافَهُمْ نَحْوَهُ فَصَارَ مَثَابَةً لِمُنْتَجَعِ أَسْفَارِهِمْ وَغَايَةً لِمُلْقَى رِحَالِهِمْ تَهْوِي إِلَيْهِ ثِمَارُ الْأَفْئِدَةِ مِنْ مَفَاوِزِ قِفَارٍ سَحِيقَةٍ وَمَهَاوِي فِجَاجٍ عَمِيقَةٍ وَجَزَائِرِ بِحَارٍ مُنْقَطِعَةٍ، حَتَّى يَهُزُّوا مَنَاكِبَهُمْ ذُلُلًا يُهَلِّلُونَ لِلَّهِ حَوْلَهُ وَيَرْمُلُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ شُعْثاً غُبْراً لَهُ، قَدْ نَبَذُوا السَّرَابِيلَ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَشَوَّهُوا بِإِعْفَاءِ الشُّعُورِ مَحَاسِنَ خَلْقِهِمُ ابْتِلَاءً عَظِيماً وَامْتِحَاناً شَدِيداً وَاخْتِبَاراً مُبِيناً وَتَمْحِيصاً بَلِيغاً جَعَلَهُ اللَّهُ سَبَباً لِرَحْمَتِهِ وَوُصْلَةً إِلَى جَنَّتِهِ. استمر في القراءة