من لدنّ آدم إلى عبدالمطلّب

دليل حديثي قديم يذكر أسماء أبرز آباء النبي (ص) من آدم إلى عبدالمطلّب (عليهم السلام):

روى العلاّمة المسعودي (283 – 346 هـ) – مؤرخ وجغرافي ورائد نظرية الانحراف الوراثي والمعروف بهيرودوتس العرب – وهو من ذرية الصحابي عبد الله بن مسعود وصاحب كتاب “مروج الذهب“: خطب أمير المؤمنين (ع) خطبة يصف فيها انتقال نور سلالة سيّدنا محمّد رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) من لدنّ آدم إلى أنْ وُلِدَ، فقال بعد الحمد لله: استمر في القراءة

خطبة هاشم بن عبد مناف

خطبة لهاشم بن عبد مناف يذكر فيها نسبه الشريف، وأخرى تُظهر توحيده لله عزّ وجلّ وتعظيمه للبيت الحرام:

أيّها الناس، نحن آل إبراهيم، وذريّة إسماعيل، وبنو النضر بن كنانة، وبنو قصيّ بن كلاب، وأرباب مكة، وسكّان الحرم، لنا ذروة الحسب، ومعدن المجد، ولكلٍّ في كلٍّ حلف يجب عليه نصرته، وإجابة دعوته، إلا ما دعا إلى عقوق عشيرته، وقطع رحم… يا بني قصي: أنتم كغصني شجرة أيّهما كُسِر أوحشَ صاحبه… إلخ”

Hashem Speech

المصدر: ﺃﻋﻼﻡ ﺍﻟﻨﺒـﻭّﺓ – اﻠﻤـﺎﻭﺭﺩﻱ (ت 450 هـ)

آل طباطبا في مصر

مُشجّر يُبرز أسماء آل طباطبا الذين سكنوا مصر المحروسة ودُفنوا فيها خلال القرنين الثالث والرابع الهجري (العهد الإخشيدي)، لا سيّما في المشهد الذي يُعرف اليوم ببِركة عين الصيرة – جنوب القاهرة.

Egypt-TabaTba

https://fgc8712.com/wp-content/uploads/2018/02/egypt-tabatba.png

الوضع الحالي للمشهد الطباطبائي لا يسرّ أحد، ونرجو من القائمين عليه الإهتمام به وإعادته إلى وضعه الطبيعي، فهو أثر ديني وتاريخي عريق.

https://youtu.be/fwLIKFci4YI

Ein-Sira استمر في القراءة

هواشم شرق الجزيرة

يُعتبر ساحل شرق الجزيرة العربيّة، الواقع بين ثالوث البحرين-القطيف-الأحساء، من أغنى الجغرافيا العلوية المُكتظّة بالسادة العلويّين والطالبيّين والهاشميّين، اللذين ينحدرون من خطوط مُتعدّدة من ذريّة هاشم بن عبد مناف (ع). وهذا ما أثبته توزيع مواطن أصحاب العيّنات (إلى يومنا هذا) والمُتكتّل معظمه في هذه المناطق التاريخيّة العريقة الثلاث. ويتنوع نسب العلويّين هناك بين الحسني (المحضي) والحُسيني (الموسوي)، هذا بالإضافة إلى خطوط علوية وطالبيّة وهاشميّة أُخرى لا زالت قيد التدقيق.

ويعود سبب تواجد  هذا التكتّل الهاشمي التاريخي في سواحل شرق الجزيرة العربيّة إلى القرب الجغرافي من حوض الفرات العلوي الذي طالما كان مسرحاً لهجرات وتنقّلات آل البيت (عليهم السلام). ويدخل في هذا التكتّل قرية العلُيا الغنيّة بعوائل الحذيفات الحسنيّة (ذات الأصول المدنيّة) والتي تقع في الصحراء الداخليّة لهذا المُثلّث التاريخي ولا تبعد عنه كثيراً.

كما يجدر الذكر بأنّ دوحة قطر (القريبة جُغرافيّاً من هذا المُثلّث الهاشمي) تحوي على أسرتين علوية من أصول بحرانيّة ويمانيّة (رسيّة).

EArabia

https://fgc8712.com/wp-content/uploads/2018/02/earabia.png

ساحل الفرات العلوي

يُعتبر حوض نهر الفُرات الجنوبي الممتدّ بين مدينتي كربلاء شمالاً والبصرة جنوباً من أغنى الجغرافيا العلوية المُكتظّة بالسادة العلويّين والهاشميّين، اللذين ينحدرون من خطوط مُتعدّدة من ذريّة أمير المؤمنين (ع). وهذا ما أثبته توزيع مواطن أصحاب العيّنات (إلى يومنا هذا) والمُتكتّل معظمه حول مدينتي كربلاء والنجف الأشرف. ويتنوع نسب العلويّين هناك بين الحسني (المحضي والطباطبائي) والحُسيني (الموسوي والزيدي والأعرجي – بشقّيه الصالحي والمهانّي)، هذا بالإضافة إلى خطوط علوية وهاشميّة أُخرى لا زالت قيد التدقيق.

ويعود هذا التكتّل العلوي التاريخي إلى كون هذا الحوض الطاهر يضمّ عاصمة خلافة جدّهم أمير المؤمنين (مدينة الكوفة) ومرقده الشريف ومرقد جدّهم سيّد الأحرار (الإمام الحسين عليه السلام – شهيد كربلاء)، هذا بالإضافة إلى مراقد وبيوتات الكثير من الآباء العلويّين الأوائل. وكان هذا الحوض يُعرف في صدر الإسلام ب”العراقين – الكوفة والبصرة.

كما يجدر الذكر بأنّ دولة الكويت وعاصمتها (مدينة الكويت)، القريبة جُغرافيّاً من هذا الحوض الشريف، تُعتبر جغرافيا حُسينيّة قويّة ويغلب عليها الطابع الموسوي والأعرجي.

Euphrates

https://fgc8712.com/wp-content/uploads/2018/02/euphrates.png

مُلاحظة: عدد العينات مُرفق بمُحاذاة إسم كُلّ مدينة علويّة.

ساحل اللآلئ الحسنيّة الموسوية

يُعتبر ساحل تهامة الحجاز الممتدّ بين مدينتي ينبع شمالاً وجيزان جنوباً من أغنى الجغرافيا العلويّة المُكتظّة بالسادة القتادات والسليمانيين، اللذين ينحدرون من نسل السيّد عبدالله الصالح بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط (ع). وهذا ما أثبته مواطن أصحاب العيّنات من تلك الأسرتين الكريمتين.

وتاريخيّاً، ينقسم تواجد السادة الحسنيّة الموسويّة في هذا الساحل بين شمال قتادي وجنوب سُليماني (في الأعمّ الأغلب)، مع تداخل طفيف فيما بينهما (حديث العهد). وقد نجد تواجد رسّي طباطبائي في هذا الساحل أيضاً لكنّ أصوله ذا طابع يماني بامتياز. كذلك هو الحال بالنسبة للمدينة النبويّة (طيبة الطيبة)، حيث يغلب الطابع الحُسيني هناك (لا سيّما الأعرجي والموسوي).

Hassani Pearls

https://fgc8712.com/wp-content/uploads/2018/01/hassani-pearls.png

كلمة قوم في القرآن الكريم

بقلم عبد الدائم كحيل:

من بلاغة القران الكريم: عيسى (ع) ليس له قوم! دقّة لغوية متميّزة تتجلى في كتاب الله تعالى.

ففي قصص الأنبياء نجد أنّ كثيراً من الأنبياء خاطبوا قومهم بكلمة “يا قومِ“.

نوح (ع) يقول: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ) [الأعراف: 59]

وهود (ع) يقول لقومه: (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ) [هود: 50]

وكذلك صالح (ع) يقول لقومه: (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ) [هود:61]

ولوط (ع) كذلك: (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ) [الأعراف:80]

وموسى (ع) ينادي قومه في كثير من الآيات بقوله: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ) [البقرة: 54]. يقصد بني إسرائيل وكما نعلم أنّ موسى (ع) أُرسل لبني إسرائيل.

ولكن ماذا عن عيسى (ع) وقد أُرسل إلى بني إسرائيل أيضاً؟ الحال يختلف معه (ع)، إذ لا وجود لآية في القرآن الكريم تجمع كلمة (عيسى أو المسيح) مع كلمة (قوم). فكان يخاطبهم (ع) بقول: “يا بني إسرائيل” دائماً من دون أي ذكر ل”قوم“.

يقول المسيح (ع): (وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ) [المائدة: 72]
ويقول أيضاً: (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ) [الصف: 6]

وهكذا في كل القرآن الكريم لا نجد ذكراً لقوم عيسى (ع). والآية الوحيدة التي ذُكر فيها سيدنا عيسى (ع) مع كلمة (قوم) هي: (وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ) [الزخرف: 57]. وكلمة (قَوْمُكَ) هنا لا تدُلّ على قوم عيسى (ع)، بل قوم محمد (صلى الله عليه وآله سلم) لأن الخطاب في هذه الآية للنبيّ الأكرم (ص).

حتّى عندما تحدّث القرآن الكريم عن السيدة مريم (ع) أمّ المسيح (ع) نسبها إلى قومها. فقال تعالى:
(فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا) [مريم: 27]. ولكنّ المسيح (ع) لم يُنسب لأيّ قومٍ في القرآن. فلماذا سيدنا عيسى (ع) ليس له قوم مثل بقية المُرسلين؟

نسبة الإنسان تكون دائماً لأبيه، فالأب ينتمي لقبيلة أو قوم أو بلد. وكذلك فإنّ الإبن ينتمي لنفس قبيلة أبيه. فسيدنا نوح (ع) ينتمي لقوم أبيه ولذلك نُسب إليهم، وسيدنا إبراهيم (ع) ينتمي لقوم أبيه آزر (عمّه واقعاً) فنُسب إليهم، وهكذا… وهنا نتساءل: لمن ينتمي سيدنا المسيح (ع)؟ طبعاً لا ينتمي لقومٍ لأنّه وُلد بمُعجزة من غير أب. ولذلك من الخطأ أن يقول المسيح (ع) لبني إسرائيل: يا قوم! وكان لا بُدّ أن يناديهم بقوله: يا بني إسرائيل. وهذا ما فعله القرآن الكريم. ولا توجد آية واحدة تشذّ عن هذه القاعدة.

مواضيع مُتعلّقة: سبأ وسليمان (ع)

حَزْرة ونقوشها الكوفيّة

نقوش كوفيّة جميلة لشواهد العلويّين في حَزْرة (غرب المدينة النبويّة الشريفة) تعود للقرنين الأوّل والثاني الهجري من صدر الإسلام. أحببنا أن نشارككم بها.

نقش منزل زيد (30-120 ﮪ) بن الإمام الحسن المجتبى (ع) والد أمير المدينة (الحسن بن زيد):

Zayd bin Hassan

وهذا نقش ثاني في مكان مجاور من منزله:

Zayd bin Hassan 2

Hazra

الموقع الجغرافي: تبعد حَزْرة عن طيبة الطيّبة حوالي 60 كلم. وهذه صورة جوّية لتلك المنطقة.

Sayala

سبأ وسليمان (ع)

كلمة “قوم” في القرآن الكريم:

لقد ذكر الله في كتابه المُبين أقواماً بأسمائهم، فقال عزّ من قائل:
عاد (قوم هود (ع)، أخاهم)
ثمود (قوم صالح (ع)، أخاهم)
مَدْين (أخاهم شُعيب (ع)، وقيل أهل مَدْين/أصحاب مَدْين للدلالة على إسم مدينة بدل قوم، كقول أهل يثرب و أصحاب الحِجر)
سبأ (قوم الإمرأة التي تَمْلِكهم – بلقيس)
قُريش (قوم خاتم الأنبياء (صلّى الله عليه وآله)، جاءت في صيغة المُخاطبة – قَوْمك) استمر في القراءة

مقاتل الطالبيين

تشجير كتاب “مقاتل الطالبيّين” ومحاولة فَهْم أهمّ تكتّلات الآباء الطالبيّين وجغرافيّتهم وثوراتهم خلال العصرين الأموي والعبّاسي. هذه التكتّلات الطالبيّة وجغرافيا ثوراتها تُطابق كثيراً التكتّلات الجينيّة وجغرافيّتها الموجودة لدينا في المشروع. وهذا يرفع من قيمة هذا الكتاب التاريخيّة ويزيد من مصداقيّته.

ومن أبرز هذه التكتّلات وأكبرها عدداً (اللون الأزرق = عدم تحقّق هذه الخطوط جينيّاً إلى الآن):
– ذريّة عبدالله المحض وابنه موسى الجون (رض)
– ذريّة ابراهيم الغمر (رض) وولده الطباطبائيّين
– ذريّة الحسن المثلّث وأخويه جعفر وداود (رض)
– ذريّة زيد الأبلج وابنه الحسن الأنور (رض)
– ذريّة الإمام موسى الكاظم (ع) وولده الموسويّين
– ذريّة زيد الشهيد (رض) بن الإمام زين العابدين (ع)
– ذريّة الحسين الأصغر (رض) وولده الأعرجيّة
– ذريّة عمر الأشرف (رض) بن الإمام زين العابدين (ع)
– ذريّة أبي الفضل العباس بن علي (ع)
– ذريّة محمد بن الحنفيّة (رض)
– ذريّة عبدالله بن جعفر الطيّار (ع) وولديه علي وإسحاق (الجعافرة)

https://fgc8712.com/wp-content/uploads/2017/08/makatil.png

وهذا مُشجّر (تابع) يعرض تسلسل حُكْم خُلفاء بني العباس وتزامُنه مع مقاتل الطالبيّين (لون الخانات في المُشجّرين يدلّ على مجموعة الطالبيّين الثائرين على الحاكم في حقبة زمنيّة مُعيّنة):

https://fgc8712.com/wp-content/uploads/2017/08/makatel-by-abbasids.png

ملاحظة:

1) نسب علي بن الحسين المعروف ب”أبي الفرج الأصفهاني (الأموي الأصل، العَلوي الهوى)، كما جاء في كتابه:

https://fgc8712.com/wp-content/uploads/2017/08/umawi-asfahani.png

2) كتاب “مقاتل الطالبيّين” بنسخة PDF للتحميل: مقاتل الطالبيين