ZS2102 · ZS2121

التكتّلات الخزريّة العشرة تحت السلالة J-M267

إعادة رسم مشجّر التكتّلات الخزريّة العشرة تحت السلالة J-M267 بطريقة مُبسّطة، تُظهر لنا ولمُتابعينا الكرام الأمور التالية:

  • مواقع التكتّلات الخزريّة “الموسويّة-ديانةً” تحت التحوّرات الرئيسيّة والخطوط الجينيّة الأشهر والأضخم للسلالة J1.
  • مواقع تكتّلات قبائل قريش والجزيرة العربيّة الأقرب منهم وتواريخ التقاءها معهم (تمّ حصرها في L859 و FGC1695).
  • أعمار كلّ تكتل “موسوي” خزري عند خروجه من عنق الزجاجة الجيني (أعلاه وأدناه) وانتشاره كتكتّل ديمغرافي.
  • عدد التحوّرات أسفل كل خطّ خزري مُنذ بداية إنعزاله الجيني إلى حين نشوء كلّ فرع من فروعه “الموسويّة” العشرة.
  • زمن بداية تواجد الديانة “الموسويّة” وانتشارها في المشرق العربي (عبر تحديد أقدمها تاريخاً وأكبرها ضخامةً ثم انتقالها الى فروع جينيّة مجاورة حديثة نِسبيّاً).

https://fgc8712.files.wordpress.com/2022/09/khazarian-tribes-1.png

وتتميّز هذه الخطوط العشرة بأنها تنفصل عن الفروع العربيّة والمشرقيّة المجاورة لها بمسافة زمنيّة بعيدة (تُقدّر بما يزيد عن 3500 عام من يومنا هذا)، ممّا يُؤكّد إنعزالها القديم والتاريخي بالرغم من أصولها المشرقيّة الشماليّة -الهلال الخصيب- والجنوبيّة -عُمق الجزيرة العربيّة- وبالرغم من كونها خزريّة المهجر والإنتشار. كما تتميّز هذه الخطوط “الموسويّة مُعتقداً” بأعداد وجغرافيا متفاوتة يُمكننا تصنيفها على النحو التالي:

  • تكتّلات “موسويّة” مشرقيّة ضخمة: ZS227 (بشقّيه FT246135 و Z18271) و ZS2597 و F450 و L816 و FGC5206 و ZS2102
  • تكتّلات “موسويّة” مشرقيّة صغيرة: ZS4306 و FGC22294 و L823
  • تكتّلات “موسويّة” ذات أصول حجازيّة/تهاميّة/يمانيّة: ZS227 (مع سبي بابلي فراتي) و L816 و F450 و FGC5206
  • تكتّلات “موسويّة” من منطقة الهلال الخصيب: ZS4306 و ZS2597 و L823 و ZS2102

ويتزامن بداية تواجد الديانة “الموسويّة” في المشرق العربي مع أحداث نجدها متّسقة إتّساقاً كاملاً بالتحوّر العراقي-الفُراتي FT246135 (المُوازي للتحوّر الخزري Z18271) ومُتجانسة جغرافيّا مع حادثة السبي البابلي والتواجد الكهنوتي الأبرز هناك، على يد كبير الكهنة واولاده العائدين إلى أرضٍ ادّعوها مُلكاً لهم لاحقاً. وينتسب هذا الشخص إلى السلالة الهارونيّة الكهنوتيّة، ولكنّ الجينات وموقعه السُلالي نقضت إنتسابه بشكل واضح (بسبب أصوله العراقيّة واليمانية العُليا وانعدام عُمقه الهاروني التاريخي والزمني). ويُعتبر هذا التباين، في رؤيتنا المُتواضعة، من أكبر الأدلة على إنحصار الإبراهيميّة الجينيّة في مكان آخر (لا زلنا نؤيّد أنه خطّ الإصطفاء والتوحيد FGC8712).

وهذه وصلات إضافيّة لمشاريع تُبرز توزّع أتباع الديانة الموسويّة على سلالات جينيّة متعدّدة (داخل وخارج السلالة J1):

ملاحظة:

  1. فرّق القرآن الكريم بين اليهود وأبناء إسحاق ويعقوب (عليهما السلام) بشكل واضح، وتطابق ذلك مع النتائج الجينيّة التي أبرزت اليهوديّة كديانة مُتأخرة منشأها غرب الفُرات.
  2. قامت دولة الخزر لأتباع الديانة الموسويّة (اليهوديّة) بعد خروجهم من المشرق العربي. لحقها إنتقال ثاني إلى شرق أوروبا بعد سقوط دولتهم هناك.
  3. قد يرتفع أعمار التكتّلات الخزريّة العشرة متى ما ظهر لها تفرّعات جينيّة عُليا جديدة داخل عنق الزجاجة الخاصّ بكل فرع.
  4. هناك فرع صغير يماني “موسوي” منبثق عن التحوّر اليماني FGC3723 ما زال قيد الدراسة، وهو خارج عن الجُغرافيا الخزريّة ويُشكّل الخط الحادي عشر لليهود تحت السلالة J1.

توقيع: وكتب هادي العاملي الحسني في الثامن من شهر صفر لعام أربع وأربعين وأربعمائة وألف للهجرة.

مواضيع مُتعلّقة: تكتّلات “يعقوبيّة” تحت J-M267 ، العينات الأوروبية الشرقية ZS2102 ، تحديث مُشجّر العيّنات الخزريّة ، ZS2102 ما لهُ وما عليه ، نتيجة “الكهنوتي” FGC ، ترتيب التكتّل اليعقوبي تحت ZS2121