إشتهر الآباء العلويّون بهجرتهم التاريخيّة من أرض الحجاز وبلاد الرافدين إلى بلاد الريّ وخُراسان خلال القرون الأولى من صدر الإسلام ونزلوا في مناطق عديدة هناك. وتُعتبر بلاد الريّ وخُراسان من الجغرافيا العلوية المُكتظّة بالسادة العلويّين، اللذين ينحدرون من خطوط مُتعدّدة من ذريّة أمير المؤمنين (ع). وهذا ما أثبته توزيع مواطن أصحاب العيّنات الإيرانيّة (إلى يومنا هذا) والمُتكتّل معظمها حول المُدُن التاريخيّة أو الطُرق المُترامية بينها، مثل الريّ (أو ما يُعرف اليوم بطهران = طُهْر ريّ) وطوس (مشهد الرضا -ع-) وقُمّ (أو ما يُعرف بعُشّ آل مُحمّد -ع- لكثرة مشاهد العلويّين فيها) ونيسابور وآمُل (العاصمة التاريخيّة لثورات العلويّين في طبرستان والديلم) وجرجان وأصفهان وتبريز والأهواز (بهبهان) وغيرهم.
وتتوزّع العيّنات العلويّة في بلاد الريّ وخُراسان على الخطوط الحسنيّة والحُسينيّة التالية: استمر في القراءة





