سؤال تم طرحه أكثر من مرّة:
لماذا ذُكر عمّ النبي (ص) في الآية الكريمة بصيغة الإفراد وعمّاته بصيغة الجمع؟ وهل هذا له علاقة بالجينات ونتائجها في مشروعنا المُبارك؟
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ (سورة الأحزاب 33 – جزء من آية 50)
الجواب (منقول من مصادر مُتعدّدة): استمر في القراءة



