L859 · تاريخنا

بطون قرشيّة سالبة -L859

بعد البحث الطويل (لما يزيد عن عشر سنين) عن بطون قريش المُتعدّدة، التي ذكرها لنا التاريخ الإسلامي والعربي وأظهرها لنا على أنّها بنو عمومة النبيّ المختار (صلّى الله عليه وآله) أو ذراريه من ابن عمّه أمير المؤمنين (عليه السلام) – لأسباب غالبها سياسي أو مذهبي -، تبيّن لنا أن العديد من هذه البطون ما هي إلّا :

  1. إيلاف جغرافي وليس نسبي، تماماً كما ذَكرهُ القرآن الكريم “إيلاف قريش“، جَمَعه قُصيّ وغذّاه عبد مناف وهاشم برحلتي الشتاء والصيف. فأتت تلك السورة المباركة تشريفاً لآل عبد مناف وإبرازاً لفضلهم على سائر بطون الإيلاف وتذكيراً لهم بأنعُم الله عليهم.
  2. أو بطون مُدّعية للنسب، ولا قرابة جينيّة (Y-DNA) لها مع بني هاشم.

لذا لا بد من توضيح أسماء هذه البطون السالبة لمجموعتنا الجينيّة L859، وذِكْرَها هنا. وقد وجدناها على قسمين:

بطون “قريش الإيلاف” السالبة (أقلّه إلى الآن):

– بنو جمح
– بنو سهم
– بنو عدي
– بنو تيم
– بنو زهرة
– بنو عبد الدار

– بنو أميّة
– نستثني بني مخزوم في الوقت الحالي لوجود القنعان على ZS5448، ولو أنّنا نميل إلى أنّ التحوّرين ZS6406 و ZS5448 هما أحدَيّ فروع قُصيّ أو عبد مناف (تماماً كما هو الحال مع FGC8703).

بطون “بني هاشم” السالبة (أقلّه إلى الآن):

– ذراري خلفاء بني العباس
– الأدارسة
– خلفاء الفاطميّين
– الرفاعيّة الموسويّون وغيرهم

يتساءل البعض، بعد حديثَيْ الإصطفاء والخلافة القرشيّة المباركَيْن، وهذه الأبحاث الجينيّة، هل يُمكن القبول بخلافة أو إمامة خارج L859؟ وهل بُنيَت بعض العقائد الإسلاميّة على كمّ كبير من الأخطاء التاريخيّة؟ سؤال مشروع نضعُه بين أيدي عامّة الناس للتفكّر به وليس لإثارة الفتنة، لا قدّر الله.

ويتساءل آخرون، لماذا لا يوجد تفرّعات في الخطّ الجيني بين FGC8712 و L859؟ والجواب هنا مبني على إحتمالين:

  1. تعرُّض خطّ الإصطفاء إلى مُحاربات واعتداءات مُتكرّرة لطمسه على مرّ العصور، ولكنّ الله أبى إلّا يُتمّ نوره (ممّا جعله متناقص العدد والفروع).
  2. وجود أصول هذا الخطّ المبارك وتفرّعاته في منطقة جغرافيّة خارجة عن مسح الفحوصات الحاليّة (الحجازيّة)، قد تكون منطقة أعالي الفرات الإبراهيميّة (أديامان وما حولها من جبال الأرمن والعلويّين) أو غيرها.

مواضيع مُتعلّقة: لإيلاف قريش ، القرشيّة الجينيّة ، بطون قريش ، لَيْسَ الصَّرِيح كَاللَّصِيق