تاريخنا

لَيْسَ الصَّرِيح كَاللَّصِيق

كلمات من ذهب قالها أمير الكلام عليه السلام (في كتاب نهج البلاغة، المنقول إلينا عبر العلّامة الشريف الرضي الحُسيني الموسوي، 359-406 هـ، رضوان الله تعالى عليه):

وَ أَمَّا قَوْلُكَ إِنَّا بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ، فَكَذَلِكَ نَحْنُ، وَلَكِنْ لَيْسَ أُمَيَّةُ كَهَاشِمٍ، وَلا حَرْبٌ كَعَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَلا أَبُو سُفْيَانَ كَأَبِي طَالِبٍ، وَلا الْمُهَاجِرُ كَالطَّلِيقِ، وَلا الصَّرِيحُ كَاللَّصِيقِ، وَلا الْمُحِقُّ كَالْمُبْطِلِ، وَلا الْمُؤْمِنُ كَالْمُدْغِلِ…

وجاء في بعض الأخبار من كُتب الأنساب، أنّ أُميّة كان غلاماً روميّاً لعبد شمس بن عبد مناف، فلمّا ألفاه كيّساً فطناً أعتقه وتبنّاه فقيل أُميّة بن عبد شمس، وكان ذلك دأب العرب في الجاهلية، وبمثل ذلك نُسب العوّام الى خويلد، وغيرهم كثير ممّن دخل في قُريش وعدنان.

وهذا ما أثبته مشروعنا المُبارك، إذ أنّ قريش الصريحة نسباً لم تخرج عن ثلاث خطوط جينيّة إلى الآن، وهي: FGC8703 و ZS6406 و ZS5448 (إثنين منهم هاشمي بإمتياز). وما مسألة البطون المتعدّدة من قُريش إلّا تاريخ دوّنه الخيال. وحسبُنا الله ونِعمَ الوكيل.